أثنى مجلس كلية أصول الدين بجامعة أم درمان الإسلامية على دار حروف لتطبيقات الحاسوب وأشاد بالمستوى الذي تم إخراج مجلة كلية أصول الدين به. وأوصى المجلس في اجتماعه الدوري برئاسة البروفيسور عمر يوسف حمزة عميد الكلية بتحرير خطاب شكر للدار على المستوى الرفيع الذي قامت الدار بطباعة العددين الأول والثاني من المجلة وتنضيدهما عليه.
ودار حروف تشعر بالامتنان لهذه الشهادة القيمة التي جاءت من جامعة تعتبر من أعرق الجامعات السودانية وأقدمها تأسيساً، ونعتز بهذه الثقة الغالية التي أحاطتنا بها إدارة كلية أصول الدين بالجامعة.
الجدير بالذكر أن دار حروف لتطبيقات الحاسوب قد قامت بطباعة العددين الأول والثاني من مجلة كلية أصول الدين (وهما كل الأعداد التي صدرت حتى الآن بعد معاودة إصدارها منذ توقفها قبل أكثر من 20 عاماً)، وهي مجلة علمية محكمة تنشر البحوث والدراسات العلمية في مجالات اختصاص الكلية، وهي العقيدة والأديان والقرآن والسنة النبوية.
المجلة التي تصدر من جامعة أم درمان الإسلامية بعد توقف دام أكثر من 20 عاماً، أكملت دار حروف بحمد الله وتوفيقه طباعة العدد الثاني منها وتنضيده بعد أن كانت قامت قبل فترة بطباعة العدد الأول.
وتعد مجلة كلية أصول الدين من المجلات المحكمة ذات المستوى العالي في التدقيق والأصالة، وقد حفل العدد الثاني بمجموعة من البحوث الأصيلة في علوم القرآن والتفسير والحديث والعقيدة والأديان، وهي تمثل التخصصات المختلفة في الكلية.
هذا وقد سبق لدار حروف لتطبيقات الحاسوب أن تولت تنضيد العدد الأول من المجلة وطباعته. الجدر بالذكر أن مجلة كلية أصول الدين كانت قد بدأت الصدور في العام 1984م، ولكنها توقفت في نفس العام نظراً لظروف كانت تمر بها الجامعة. وقد عاودت الصدور في العام 2007م بعد 23 عاماً من التوقف.
العدد الأول من مجلة كلية أصول الدين المحكمة الفصلية قد صدر بحمد الله عن دار حروف لتطبيقات الحاسوب.
وقد جاءت فكرة معاودة المجلة الصدور بعد توقف دام طويلاً من عدد من أساتذة الكلية، حيث تم تكوين مجلس إدارة ومجلس تحرير وباشر المجلسان عملاً جاداً بالتعاون مع دار حروف حتى خرجت المجلة بصورة مشرفة.
جدير بالذكر أن المجلة علمية محكمة فصلية، ويقوم مجلس التحرير باستلام البحوث في مجالات اختصاصها من الباحثين وأساتذة الجامعات والعلماء من مختلف بقاع الأرض، حيث تخضع بعد ذلك للتحكيم من قبل لجنة من ثلاثة بروفيسورات في مجال اختصاص الموضوع، ولاترد البحوث غير المنشورة لأصحابها، ويشترط في البحوث أن تكون عميقة وأصيلة وتطبق قواعد البحث العلمي والتوثيق.
هذا خبر تجريبي فقط لغرض الاختبار.
ولذلك فليس المقصود منه أي معلومات حقيقية أو بيانات واقعية.